إن ما نشهده اليوم من ثورة معلوماتية ومن تقدم هائل في العلوم النظرية والتقنية والتطبيقية والهندسية بمختلف أنواعها، بما فيها علوم العمارة والهندسات والتصميم، ارتقت هنا كلية الخوارزمي لتصبح كلية جامعية تقنية لبرنامجي (البكالوريوس والدبلوم) وهذا بحد ذاته انجازٌ بل وسبقٌ لاول مرة يحدث في التعليم الخاص، وما هو إلا ثمرةً لجهود متواصلة وانجازات بل ونجاحات فائقة على مستوى التعليم التقني، إن هذا التوجه الجديد التقني المهني الاحترافي، سيمكن الكلية الجامعية من تحقيق رؤيتها لتكون من الكليات الجامعية المتميزة بخريجين مهنيين محترفين.
إنَ خطواتنا في النهج التقني والعلمي لكل من برنامج (البكالوريوس و الدبلوم )إنما تأتي متسقة و مستلهمة من الاستراتيجية الوطنية للتعليم والتدريب والتي بدأت عام 2016 حيث أطلقها جلالة الملك المفدى عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه، مضى أربعون سنة من العطاء و تستمر المسيرة.
تتميز الكلية الجامعية أنها متقدمة جدا في التعليم الإلكتروني والتسجيل الإلكتروني، وتنفيذ برامج مختلفة لتطوير أداء أعضاء الهيئة التدريسية في استخدام تكنولوجيا المعلومات، ويتماشى مع ذلك قدرة وكفاءة موظفي الكلية الجامعية على استخدام تقنيات الحاسوب اللازمة، حيث تتوافر البنية المتكاملة من مركز للحاسوب، وعدد كبير من المختبرات الحاسوبية، إضافة إلى الكفاءات الفنية في استخدام الحاسوب، وتكنولوجيا المعلومات، وترتبط الكلية الجامعية بعلاقات متميزة مع المؤسسات العالمية المختصة في الحوسبة والشبكات، مثل: سيسكو، ومركز الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب وغيرها.